ابن العظم

154

السر المصون ذيل على كشف الظنون

علم الأصول هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها اليه على وجه التحقيق ، وموضوعه : المسائل الفقهية التفصيلية : وثمرته : معرفة الأحكام على وجه الاستنباط وفضله شرّفه على غيره من حيث تعلّقه بالأدلة الشرعية ، واسمه الأصول ونسبته إلى غيره من العلوم المباينة وهي ثلاثة : الكتاب والسنّة والإجماع . والأصل الرابع : القياس . أما الكتاب : فهو القرآن المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف ، المنقول عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم نقلا متواترا بلا شبهه . والسّنّة : ما صدر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من قول غير القرآن . والإجماع : هو اتفاق المجتهدين من أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم في عصر على حكم شرعي . والقياس : تعدية الحكم من الأصل إلى الفرع بلغة متحدة لا تدرك بمجرد اللغة ا . ه . ( 454 ) إصابة الغرض الأهم في العتق المبهم : للعلامة أبي الإخلاص حسن بن عمار الشّرنبلالي « 1 » المتوفى سنة 1069 أوله « الحمد لله الملك العلّام » . ( 455 ) الأصداف والدرر : للعلامة الأديب : أبي القاسم عمر بن عبد الله الهرندي « 2 » ، وهي مقطوعات وفصول له ، سمّى كل فصل صدفة ، وكل مقطوعة درّة وعددهما 46 صدفة ، و 46 درّة . أوله صدقة ( لا شك ورد الربيع إلى خدّك محطة ) . الخ . طبعت بالمطبعة السورية بدمشق باعتناء أديب أفندي نطمي الجراح « 3 » .

--> ( 1 ) الشرنبلالي فقيه مصري حنفي مكثر من التصنيف ، نسبته إلى ( شبري بلوله ) بالمنو فيه ، جاء به والده إلى القاهرة وعمره ست سنوات ، فنشأ بها ودرس في الأزهر وأصبح المعوّل عليه في الفتوى ، قال المحبي : إن أجل كتبه حاشية على كتاب « اللغز والدرر » لملا خسرو . ولادته ووفاته ( 994 - 1069 ه / 1585 - 1659 م ) ترجم له : المحبي ، خلاصة الأثر ، 2 / 38 ؛ حاجي خليفة ، كشف الظنون ، 1 / 732 ؛ البغدادي ، ايضاح المكنون ، 1 / 89 ؛ البغدادي ، هدية العارفين ، 1 / 292 ، سركيس ، معجم المطبوعات ، 1 / 1117 ؛ الزركلي ، الأعلام ، 2 / 208 ؛ كحاله ، معجم المؤلفين ، 3 / 265 . ( 2 ) الهرندي ( نسبة إلى هرند ) مدينة بنواحي أصبهان بفارس ، أديب ينسب إليها له كتاب سماه « الدرة والصدقة » عمله لمحبوب له نظما ونثرا ، كذا ترجمه ياقوت ، معجم البلدان ، 5 / 403 ولم يذكر له تاريخ وفاة ؛ سركيس ، معجم المطبوعات ، 2 / 1892 وسماه أبو حفص عمر الهرندي وقال طبع في مطبعة الحنفية - دمشق 1303 صفحاته ( 28 ) . ( 3 ) هو أديب نظمي الطناحي المصري ثم الدمشقي صحفي أديب ، قام بتهذيب رسالة « الأصداف والدرر » تزوج بالأدبية زينب فواز ، وأصدر جريدة الكائنات توفي عام ( 1337 ه / 1918 م ) ترجم له : الحصني ، منتخبات التواريخ لدمشق ، 2 / 704 الزركلي ، الاعلام ، 1 / 286 ؛ كحاله ، معجم المؤلفين ، 2 / 223 وفيه : من آثاره « الأصداف والدرر » وهو وهم وذلك أن الكتاب للهرندي وقد قام بتهذيبه كما أشار ، سركيس والزركلي .